/ الفَائِدَةُ : (83 / 350) /
03/05/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ مِعْيَارِيَّةُ الْمُوَافَقَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ : صِمَامُ الْأَمَانِ الْمَنْهَجِيِّ فِي صِيَانَةِ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ ] [ ضَرُورَةُ الْعَرْضِ فِي صِيَانَةِ الْمَنْظُومَةِ الدِّينِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ ] [عَرْضُ الحَدِيثِ عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَعْظَمُ مِيزَانٍ فِي تَقْوِيمِ الـمَعَارِفِ] إِنَّ أَعْظَمَ ضَابِطَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ فِي مِيزَانِ الدِّينِ ـ لِقِرَاءَةِ وَفَهْمِ بَيَانَاتِ الوَحْيِ ـ هِيَ تِلْكَ الَّتِي انْعَقَدَ عَلَيْهَا إِجْمَاعُ عُلَمَاءِ الإِمَامِيَّةِ (أَعَزَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى) ، وَنَصَّ عَلَيْهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ ، وَاسْتَفَاضَتْ فِي تَقْرِيرِهَا بَيَانَاتُ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ وَمُؤَدَّاهَا العِلْمِيُّ : (عَرْضُ مَضَامِينِ الحَدِيثِ عَلَى الكِتَابِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ القَطْعِيَّةِ ؛ فَيُؤْخَذُ بِمَا وَافَقَ مُحْكَمَاتِهِمَا ، وَيُطْرَحُ مَا خَالَفَ رُوحَهُمَا وَمَقَاصِدَهُمَا) . فَهَذَا العَرْضُ لَيْسَ مُجَرَّدَ إِجْرَاءٍ شَكْلِيٍّ ، بَلْ هُوَ (صِمَامُ أَمَانٍ) لِحِفْظِ الـمَنْظُومَةِ الدِّينِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ مِنَ الدَّخِيلِ ، وَتَحْقِيقُ شَرْطِ الـمُوَافَقَةِ لِلأُصُولِ الثَّابِتَةِ فِي مَدَارِكِ الوَحْيِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ